ابن حجر العسقلاني

6

طبقات المدلسين

منهجي في التحقيق : 1 - اعتمدت في التحقيق على النسخة المطبوعة في المطبعة المحمودية التجارية بمصر لصاحبها محمود على صبيح والواقعة في بضع وثلاثين صفحة ويبدو انها الطبعة الأولى للكتاب ( 3 ) . 2 - رقمت أسماء المدلسين البالغ عددهم ( 152 ) بأرقام متسلسلة لجميع المراتب . 3 - صححت الأخطاء المطبعية الواردة في الطبعة السابقة من كتب المصنف نفسه أو من غيرها من كتب الرجال مع الإشارة إلى ذلك في بعض الأحيان . 4 - إذا كان الراوي من رجال التقريب وتوجد فائدة زائدة في التقريب لم تذكر في الكتاب كالحكم ( 4 ) على الراوي أو بيان طبقته ونحو ذلك أثبتها أثبتها في التعليق من غير الإشارة

--> ( 3 ) لم يتيسر لي الوقوف على نسخة مخطوطة أثناء تحقيقي للكتاب ثم لما من الله على بالإقامة بمدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اطلعني شيخنا محدث الحجار على تحقيق لكتابنا هذا منشور في مجلة كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود للدكتور أحمد على سير المباركي وهو محقق على مخطوطة ومقابل مع ثلاث نسخ . والتحقيق جيد نافع الا أنه يخلو من ضبط الأسماء والكنى والألقاب ولعله لو يفرد الكتاب ويرتب يكون قشيبا إن شاء الله فجزى الله الدكتور خيرا ، وكما طبع طبقات المدلسين أيضا بمصر نشر مكتبة الكيات الأزهرية راجعه وقدم له - طه عبد الرؤوف سعد ، ولكني لم أجد فيه شيئا من التحقيق . ( 4 ) اكتفيت بخلاصة ما قاله ابن حجر لأنه العمدة في الغالب ومن رام البسط يرجع إلى الأصول .